, , , غريب على قارعة الجفن
ارتجافة نسمة ..حفيف أهداب.. رعشة تسري في أوصالي
مع أصيل حار..تتسلل تلك النسمات إلى كل مكان..
أمشي حافية القدمين ..لتصل إلى قدماي وخزات أشواك جافة ..
وسخونة أدركت انها لحصى تناثرت تحت أقدامي..
لاأجد شيئا أستظل به ..لاأغصان ..لا أشجان ..لا شيء
وأجلس فوق اللاشيء ..لأتأمل اللاشيء..
تغريني هذه الرمال لأستلقي فوقها ..غير عابئة بـحرارتها..
فسخونة جسدي أحالتها إلى حوض بارد ..مقارنة بها
وكأنه كل المقاومة ..ذلك الجفن الذابل ..
أنهكه التعب ..
لم يعد يملك القرار..
أرخى سدوله
وارتخى ذلك الرمش
معلنا هو الآخر استسلامه ..داعب وجنتي ..ثم اختفى
معلنا رحيله..مع ارتجافة نسمة.
ودعنـــــي