على الهامش .. و على طريقتي ..:

أحياناً كثيرة ... تعترض طريقنا العقبات التي توحي لنا أنها نهاية المطآف ~
ربما هذا الإيحاء يكون لضعيفي الإرادة ... فهناكـ فئةٌ تدركـ أن عليها أن تأخذ من هذه العقبات قوةً لتستطيع التغلب عليها و مواصلة المسير ...
لا أخفيكم .. سأمزج في كتآبتي هذه مشاهد من واقعي في الحياة التي أعيش .. و نكهاتٍ من تجاربي التي خضت ..
و ألواناً من فكري الذي أحمل .. و أحرفاً من قلمي الذي أكتب ..
عند نقطةٍ معينة من المسار .. يبدو لنا الطريق .. طويلاً .. صعباً .. موصداً ..
لكني أعتقد .. أنها سنة الحياة .. فهي لا تمشي وفق مزاج أحد ..
قد يغطي الضباب طريقك ..
هذا الضباب .. قد يكون ..
كثيفا .. قريباً من الأرض ..
نظيفاً .. أو .. قاتلاً
إلا أن البطل منا فعلا .. هو من يكمل المسار متحدياً كـل ما يواجه ..
و لعل أقوى قوة قد يعرفها الإنسان على هذه البسيطة .. هي قوة الإيمان بخالقه و مولاه ..
و التي يستمد منها .. الأمـل .. و التفاؤل .. و الصبر .. و الإخلاص .. و التعاون .. و التوكل .. و الأخذ بالأسباب .. و الإصرار .. و..و..و..و
الـ "علامة" التي أريد وضعها في ما كتبتُ أعلاه ..هي
هل فعلا نستمد قوتنا من تلك القوة ؟!
و هل نرى ذلك في واقعنا ؟!
ثم لماذا نقول و لا نفعل ؟!
في حيآتي قد أطبق بعض الصفات التي ذكرتها .. أحيانا كلها .. و أحيانا .. أهملها ..
إذن ما الذي ينقصنا ؟! أترك الإجابة لقارئي .. فهو يعرف

تسمعون بالإنفجار ؟!
من نفسي أن أجربه .. على نفسي .. و بنفسي
لا لشيء .. و لكنه عقلي .. اشتهى أن يجربه ..
أو ربما .. لأنها الحياة .. اشتهت أن تذيقني إياه
أي نوعٍ من الإنفجارات سيكون ؟!
أهو المميت ؟! أم المحفز ؟! أم المثبط ؟! أم اللا مؤثر ؟!
في كل الأحوال هو سيكون قاسياً إذا كانت الحياة ستهديني جرعةً منه ..
هي مجرد .. صدمات عديدة يتلقاها قلبي .. تباعاً
و على دفعات .. بالدور .. و دون تذاكر
لتولد في قلبه إعصاراً يريد الخروج ليصيح .. سأنفجر
يبقى الحل هو في تلكـ القوة العظيمة .. و أظنك عرفتها
ربما نسيت ما كنب أريد أن أكتب .. أو ربما تناسيت ذلك .. لأني تباطأتُ في الكتآبة ..
اللهم صلِّ على سيدنا محمد ~
بقلم المتفائلة : σ χ у g є η